السلام عليكم ورحمة الله تعالى بركاته
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
أيها الأخوة الكرام, الخلق اليوم الحكمة، وما من عطاء إلهي على الإطلاق يوفق أن يؤتيك الله الحكمة، فأنت بالحكمة تسعد بزوجة من الدرجة العاشرة، ومن دون حكمة تشقى بزوجة من الدرجة الأولى، بالحكمة تحسن كسب المال وإنفاقه، ومن دون حكمة تكسبه حراماً ، وتتلفه في غير وجوهه، بالحكمة تحول الأعداء إلى أصدقاء، ومن دون حكمة تحول الأصدقاء إلى أعداء.
يتم تعريف الحكمة على أنّها حالة أو صفة يتم من خلالها التمييز ما بين المقبول وغير المقبول، مقترناً بحكم عادل وبصيرة، وتشمل الحكمة القدرة على التعلّم والتلفّظ بأقوال حكيمة والتصرف بحكمة وموعظة،
وفي هذا الدرس يبين الشيخ عمر العياصرة حكمة النبي صلى الله عليه وسلم
مشاهدة ممتعة.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire